الشيخ علي النمازي الشاهرودي

13

مستدركات علم رجال الحديث

( يعني صهيب ) وعمي حماما بالمدينة ، فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا : ممن القوم ؟ فقلنا : من أهل العراق فقال : واي العراق ؟ قلنا : كوفيون فقال : مرحبا بكم يا أهل الكوفة أنتم الشعار دون الدثار . ثم قال : ما يمنعكم من الازرد ؟ فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : عورة المؤمن على المؤمن حرام قال : فبعث إلي أبي كرباسة فشقها بأربعة ثم أخذ كل واحد منا واحدا ثم دخلنا فيها ، فلما كنا في البيت صمد ( أي قصد ) لجدي ، فقال : يا كهل ما يمنعك من الخضاب ؟ فقال له جدي : أدركت من هو خير مني ومنك لا يختضب . قال : فغضب لذلك حتى عرفنا غضبه في الحمام ، قال : ومن ذاك الذي هو خير مني ؟ ! فقال : أدركت علي بن أبي طالب عليه السلام وهو لا يختضب . قال : فنكس رأسه وتصاب عرقا فقال : صدقت وبررت ، ثم قال : يا كهل أن تختضب فان رسول الله صلى الله عليه وآله قد خضب وهو خير من علي ، وإن تترك فلك بعلي سنة ، قال : فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الرجل فإذا هو علي بن الحسين ، ومعه ابنه محمد بن علي عليهما السلام ، ونقله في كمبا ج 11 / 41 ، وجد ج 46 / 141 . مكا : عن حنان بن سدير ، عن أبيه - الخ . كمبا ج 16 / 14 . ونحوه ص 6 ، وجد ج 76 / 80 و 103 . وأوصاه أبو جعفر عليه السلام لحوائج له بالمدينة ، فلما خرج من عنده بعث إليه كتابا مع بعض من الجن ويأمره بالأشياء . كمبا ج 11 / 81 ، وجد 46 / 283 . قب : قد اجتمع عنده مال لأبي عبد الله عليه السلام ودخل عليه ليرده عليه ، فحبس عنه دينارا ليعرف علم الإمام ، فأخبره بذلك وقال : يا سدير ، أما علمت أن كلما يحتاج إليه نعلمه ، وعندنا ذلك ، أما سمعت قول الله : ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) فقال : صدقت جعلت فداك . كمبا ج 11 / 141 ، وجد ج 47 / 130 . وهو الذي قال للصادق عليه السلام : والله ما يسعك القعود لكثرة الموالي والشيعة والأنصار ، حتى قال : مائة ألف ، ثم قال : مأتي ألف ، ثم قال : نصف الدنيا ، فجاء به الامام إلى ينبع فنظر إلى غلام يرعى جداء فقال : والله يا سدير لو كان لي